فوائد الشاي الأخضر


نشأة الشاي الأخضر:
موطنه الأصلي هو الصين وذلك منذ 5000 سنة أو حتى قبلها بكثير، ثم نشره الإمبراطور شين نونج في اليابان وأسيا كلها، ثم أحضره الألمان إلى أوروبا من الصين ثم إلى أميركا في سنة 1650.


في سنة 1669 بدأت الشركة الهندية الغربية بإحضار أوراق الشاي الأخضر إلى إنجلترا، ثم احتكرت استيراد جميع أنواع الشاي إلى الإمبراطورية البريطانية سنة 1721.
كانت أسعاره غالية في البداية ولا يشربه سوى النخبة، في سنة 1800 أصبحت السفن تأتي من الصين إلى إنجلترا ثم إلي أنحاء العالم.
وأصبح الشاي الأخضر متوفراً عن ذي قبل، فهناك الكثير من الأنواع المختلفة في الجودة والطعم معتمدة على مكان نموه وكيفية معالجته.
والشاي الأخضر والأسود يأتيان من نبتة واحدة إلا أن الشاي الأخضر يجفف خلال الأربعة والعشرين ساعة من قطفه حتى لا يتخمر (كالشاي الأسود) وحين يتعرض للتجفيف (في الهواء الساخن) تضغط أوراقه وتجعد ويتقلص حجمها إلا أنها تظل كما هي في تركيبها لم يطرأ عليها أي شئ. وحين يذكر الشاي الأخضر تذكر معه فوائده العظيمة للصحة والتي يكتشف منها الجديد كل يوم.


 

فوائد الشاي الأخضر:
* الحماية من سرطان الجلد فقد أجمع الباحثون إن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات (البولي فينول), وهي مواد قوية مضادة للأكسدة تقدم حماية ضوئية وكيماوية, بحيث تمنع تأثير الأشعة فوق البنفسجية المؤذية.
* الشاي الأخضر فعال ومفيد في كافة مراحل الأمراض السرطانية من البداية وأثناء الانتشار والتقدم من الخلايا السرطانية في الجسم.
* الوقاية من مرض باركن سون (مرض فقدان خلايا الدماغ المنتجة لمادة الدوبامين التي تتحكم بالحركة) حيث أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي تساعد على مكافحة العناصر المشعة التي تلحق أضرارا بالدماغ مسببة مرض باركن سون.
* تناول فنجان من الشاي الأخضر يحمي اللثة والأسنان ويقاوم التسوس، ويقاوم البكتيريا الضارة التي تسبب رائحة النفس الكريهة. كما أشارت دراسة نشرتها صحيفة “لو جورنال سانتيه” الفرنسية إلى أن انخفاض معدل الإصابة بسرطان الفم في الصين يعود إلى الاستهلاك الكبير للشاي الأخضر

.
* أثبتت الدراسات أن تناول الشاي الأخضر يقي من هشاشة العظام.
* تشير الدراسات انه قد يكون العلاج الطبيعي المفيد في الوقاية الكيماوية من سرطان البروستاتا.
* الشاي الأخضر يساعد على حرق الدهون، فيساعد الشاي الأخضر على تسريع عملية الأيض لأن تأثيره المضاد للأكسدة يساعد الكبد على أداء وظيفته بشكل أكثر فعالية، وفى دراسة جديدة أجريت على رجال بدناء أن شرب الشاي الأخضر ثلاث مرات يومياً يحرق 200 سعر حراري إضافي يومياً، وأن من يتناولون الشاي الأخضر زادت لديهم الطاقة بشكل كبير ، وهو يخفض مستوى السكر في الدم والذي يعتبر مسؤولاً عن خزن الجلوكوز على شكل دهون. (ويستعمل كحمية غذائية على المدى الطويل)
* الشاي الأخضر يحمي القلب من الأمراض: أظهرت الدراسات أن الشاي الأخضر يخفض مستوى الكولسترول في الدم لان تأثيراته المضادة للأكسدة تمنع تأكسد الكولسترول الضار LDL في الشرايين. ويعتبر تشكل جلطات الدم غير الطبيعي السبب الرئيسي في النوبات القلبية
والجلطات الدماغية وقد أظهر الشاي الأخضر أنه يمنع تشكل الجلطات الدموية غير الطبيعية
كذلك أثبتت الدراسات أن الشاي الأخضر يزيد مستويات الكولسترول النافع HDL الذي يساعد على إزالة الصفائح الدهنية من جدران الشرايين.
* الشاي الأخضر يساعد في تخفيض ضغط الدم. يعود سبب ارتفاع ضغط الدم إلى إنزيم تفرزه الكلية ويسمى ACE . وتعمل الأدوية المخفضة للضغط على منع إفراز الأنزيم ولذا فإن ضغط الدم يمكن تخفيضه من خلال تعطيل عمل الأنزيم.
أما بالنسبة للشاي الأخضر فهو معطل طبيعي للأنزيم وقد أظهرت دراسات عديدة أن ضغط الدم انخفض في الحيوان والإنسان بعد إعطائهما مستحضرات من الشاي الأخضر .

* الشاي الأخضر يحمي من الإصابة بمرض السكري. حين يستهلك الجسم النشا، فإنه يحتاج إلى إنزيم يسمى amylase لتحليله إلى سكريات بسيطة يمكن امتصاصها في مجرى الدم. وتقوم polyphenols الموجودة في الشاي الأخضر بمنع إنزيم amylase ولذا فإنها تساعد خفض
مستويات السكر في الدم.
إن المستويات العالية للسكر والأنسولين في الدم يعرض الناس للإصابة بمرض السكري . فقد أظهرت إحدى الدراسات أن كوبا واحدا من الشاي الأخضر يوميا خفض مستوى نشاط إنزيم amylase بنسبة 87 بالمائة.
* الشاي الأخضر يساعد على الوقاية من التسمم الغذائي: نظرا لأن الشاي الأخضر يقتل البكتيريا فإن شربه يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالتسمم الغذائي البكتيري، كذلك يمنع الشاي الأخضر نمو البكتيريا في الأمعاء ويساعد على نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
* الشاي الأخضر يساعد على انتظام حركة الأمعاء،ويقى من الإمساك.
* يزيد من كفاءة الجهاز المناعة.
* يستعمله الصينيون في علاج الصداع النصفي
كيفية عمل الشاي الأخضر بطريقة صحيحة:
توضع 1.5 (ملعقة ونصف شاي أخضر – ملعقة الشاي وليس الطعام)من أوراق الشاي الأخضر في إبريق (براد صيني) ويسكب الماء الساخن ثم يغطى سريعاً حتى لا تطاير المواد المضادة للأكسدة، ثم ننتظر خمس دقائق ثم نصبه ونشربه (يفضل شربه بدون سكر ). ويزاد ماء مغلي كلما قارب البراد على الانتهاء

.